كتاب دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية رضي الله عنه (اسم الجزء: 1)
الحديبية1 من السنة السادسة للهجرة2.
3- زينب بنت مظعون بن حبيب الجمحية، وهي التي رافقت عمر رضي الله عنه في هجرته إلى المدينة3.
____________________
1 الحُدَيْبِيَة: على 22كم غرب مكة على طريق جدة القديم وهو الطريق الذي يمر بالحديبية ثم حداء على بضع أكيال من الحديبية ثم على بحرة منتصف الطريق ثم على أم السلم فجده. البلادي/ معجم المعالم الجغرافية ص 94،95.
2 رواه البخاري/ الصحيح 2/119-123، بلفظ: ... فأنزل الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنّ} حتى بلغ {بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ} ، فطلق عمر يومئذ امرأتين كانتا له في الشرك، فتزوج إحداهما معاوية بن أبي سفيان والأخرى صفوان بن أمية. وأما تحديد اسم المرأتين فقد أورده البخاري من كلام الزهري حيث قال الزهري: بلغنا. ورواه أيضاً عبد الرزاق/ التفسير 2/288، المصنف 5/101،106،340، من كلام الزهري، والطبري/ التاريخ 2/124،125 من كلام ابن إسحاق. وروى البخاري في الصحيح 3/275 تحديد اسم قريبة فقط موصولاً عن ابن عباس رضي الله عنه قال: كانت قريبة بنت أبي أمية عند عمر فطلقها فتزوجها معاوية بن أبي سفيان.
3 رواه ابن سعد/ الطبقات 8/81، البلاذري/ أنساب الأشراف ص391، من غير سند، وقال ابن حجر رحمه الله تعالى: قال أبو عمر هي زوجة عمر بن الخطاب ووالدة ولديه عبد الله وحفصة، ذكر الزبير أنها كانت من المهاجرات، وأخشى أن يكون وهماً لأنه قد قيل إنها ماتت بمكة قبل الهجرة، قلت: بل الوهم ممن قال ذلك، فقد ثبت عن عمر أنه قال في حق ولده عبد الله هاجر به أبواه، أخرجه البخاري من طريق نافع عن ابن عمر وذلك لما فضل أسامة بن زيد على عبد الله في القسم. الإصابة 4/319.