كتاب دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية رضي الله عنه (اسم الجزء: 1)
يحنو عليه، فقال عيينة: أتقبل وأنت أمير المؤمنين؟ لو كنت أمير المؤمنين ما قبلت لي ولداً. فقال عمر: الله، الله حتى استحلفه ثلاثاً، فقال عمر: فما أصنع إن كان الله نزع الرحمة من قلبك؟ إن الله إنما يرحم من عباده الرحماء1.
3- مواليه.
1- أسلم مولى عمر بن الخطاب، اشتراه عمر سنة إحدى عشرة من أناس من الأشعريين حين بعثه أبو بكر رضي الله عنه للحج في تلك السنة2.
____________________
1 رواه عبد الرزاق/ المصنف 11/299، البلاذري/ أنساب الأشراف ص195، 196، صحيح من طريق عبد الرزاق. قال: عن معمر بن عاصم عن أبي عثمان النهدي أن عيينة بن حصن قال لعمر ... الأثر.
2 رواه خليفة بن خياط/ التاريخ ص117، البخاري/ التاريخ الكبير 2/124، ابن أبي خيثمة/ التاريخ ص120، الحاكم/ الأسامي والكنى 4/241، أبو نعيم/ معرفة الصحابة 2/249، وسنده عند أبي نعيم متصل ورجاله ثقات سوى محمد بن أسحاق فهو صدوق.
قال: حدّثنا أبو عليّ محمّد بن أحمد بن الحسن، ثنا أبو شعيب الحراني، ثنا أبو جعفر النفيليّ، ثنا محمّد بن سلمة عن محمّد بن إسحاق، قال: بعث أبو بكر الصّديق رضي الله عنه كما حدّثني نافع عن عبد الله بن عمر بن الخطاب سنة إحدى عشرة ... الخ.
وهو عند خليفة والبخاري من طريق ابن إسحاق، وهو عند الحاكم من غير إسناد. وفيه عند أبي خيثمة طمس لم أتمكن من قراءته. فالأثر حسن.