كتاب دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية رضي الله عنه (اسم الجزء: 1)

مرقاً بارداً وخبزاً وصبت على المرق زيتاً، فقال عمر: أأدمان في إناء واحد، لا أذوقه حتى ألقى الله1.
وروي عن عمر رضي الله عنه أنه أتي بلحم فيه سمن، فأبى أن يأكله، وقال كل واحد منهما أدم2.
ومن آداب طعامه المروية عنه رضي الله عنه أنه كان لا يعيب طعاماً قط، فقال غلامه يرفأ أو أسلم: لأجعلنه حتى يعيبه، فجعل لبناً حامضاً ثم قربه إليه، فأخذ عمر منه، فقطب3، ثم قال: ما أطيب هذا من رزق الله عز وجل4.
____________________
1 رواه ابن سعد/ الطبقات3/319. قال: أخبرنا الوليد بن الأغر المكي أخبرنا عبد الحميد بن سليمان عن أبي حازم قال: دخل عمر فذكر الأثر. البلاذري/ أنساب الأشراف ص: 318. من طريق الوليد به مثله.
وفي إسناديهما أبو الوليد بن الأغر ذكره ابن أبي حاتم في الجرح ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً 1/9. وفيه عبد الحميد بن سليمان الخزاعي، قال ابن حجر: ضعيف تق: 333. وفيه أبو حازم سلمة بن دينار ثقة من الخامسة، روايته عن عمر معضلة. فالأثر ضعيف.
2 رواه ابن سعد/ الطبقات 3/319، وفي إسناده سعيد بن محمد الثقفي، ضعيف تق 240. فالأثر ضعيف.
3 قَطّب: أي قبض ما بين عينيه كما يفعله العبوس. ابن الأثير/ النهاية في غريب الحديث 4/79.
4 رواه أحمد/ الزهد ص:353. قال: حدّثنا حفص بن غياث عن حنش بن الحارث، قال: كان عمر ... الأثر. وفي سنده إعضال بين حنش بن الحارث وهو ثقة من السادسة. تق 183، وبين عمر بن الخطاب رضي الله عنه. فالأثر ضعيف.

الصفحة 275