كتاب دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية رضي الله عنه (اسم الجزء: 1)
فشرب منه ثم ناوله رجلاً عن يمينه1.
وكان عمر يشرب النبيذ بعدما يتخلل2.
وروي أن عمر رضي الله عنه قدمت إليه إداوة3 فيها نبيذ، فقبض وجهه عنها لأنها قد تخللت4 والأثر السابق هو الثابت.
وجاء عنه أنه قال: لأن أشرب من قمقم5 أحرق ما أحرق،
____________________
1 رواه مالك/ الموطأ 2/64،65، الفاكهي/ أخبار مكة 2/262، صحيح من طريق مالك. قال: عن يحيى بن سعيد عن عبد الرحمن بن القاسم أن أسلم مولى عمر أخبره أنه زار ... الأثر.
2 تخلل: أي صار حامضاً، ابن منظور/ لسان العرب 4/198.
رواه يحيى بن معين/ التاريخ/ رواية الدوري 1/280، النسائي/ السنن 8/326، ومداره على عبد الصمد بن عبد الوارث وهو صدوق. وبقية رجاله عند النسائي ثقات. فالأثر حسن.
3 الإداوة: إناء صغير من جلد يتخذ للماء كالسطيحة ونحوها. ابن الأثير/ النهاية في غريب الحديث 1/33.
4 رواه ابن أبي الدنيا/ ذم المسكر ص 65، البيهقي/ السنن الكبرى 8/306، وفي إسناديهما أسامة بن زيد بن أسلم، ضعيف تق 98، ونافع مولى ابن عمر روايته عن عمر منقطعة. فالأثر ضعيف.
5 القُمْقُم: هو ما يسخن فيه الماء، من نحاس وغيره، ويكون ضيق الرأس. ابن الأثير/ النهاية في غريب الحديث 4/110.