كتاب دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية رضي الله عنه (اسم الجزء: 1)
وقد رويت عنه رضي الله عنه أقوال في الزهد منها:
ما روي من قوله رضي الله عنه: نظرت في هذا الأمر، فجعلت إذا أردت الدنيا أضررت بالآخرة، وإذا أردت الآخرة أضررت بالدنيا، فإذا كان الأمر هكذا فأضروا بالفانية1.
وروي أنه قال: لولا أن أسير في سبيل الله، أو أضع جنبي لله في التراب أو أجالس قوماً يلتقطون طيب الكلام كما يلتقطون طيب التمر، لأحببت أن أكون قد لحقت بالله2.
____________________
1 رواه أحمد / الزهد ص155،156، وفي إسناده شجاع بن الوليد صدوق له أوهام وفيه إعضال لأن خلف بن حوشب، ثقة من السادسة. تق 194، روايته عن عمر معضلة.
2 رواه سعيد بن منصور / السنن / الأعظمي 2/309، ابن سعد / الطبقات 3/290، ابن أبي شيبة / المصنف 4/214، أحمد / الزهد ص145،146، البلاذري / أنساب الأشراف ص225، وكيع / الزهد 1/315،316، ابن عساكر / تاريخ دمشق ص267، وإسناده عند ابن أبي شيبة رجاله ثقات، لكن مدار الحديث على يحيى بن جعدة المخزومي، وهو ثقة من الثالثة. تق 588، روايته عن عمر منقطعة، فالأثر ضعيف.