كتاب دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية رضي الله عنه (اسم الجزء: 1)
ومن الأحاديث الضعيفة المروية في تبشير النبي صلى الله عليه وسلم لعمر رضي الله عنه بالجنة:
ما روي من أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من شهد منكم جنازة؟ قال عمر: أنا، قال: من تصدق؟ قال عمر: أنا، قال: من أصبح منكم صائماً؟ قال
____________________
الصحابة ص: 200، ابن منده / الفوائد ص: 90، الطبراني / مجمع البحرين للهيثمي 6/233، المعجم الكبير 2/254، البيهقي / البعث والنشور ص:174، 175، وإسناده عند ابن طهمان وأبي داود والترمذي والبلاذري وابن أبي عاصم، وأبي يعلى والخلال والأطرابلسي وابن منده والبيهقي فيه عطية بن سعد العوفي، صدوق يخطئ كثيراً تق 393، وبقية رجاله عند الترمذي ما بين ثقة وصدوق، وفي إسناده عند أحمد في طريق والجعد مجالد بن سعيد ليس بالقوي تق 520، وفيه عند أحمد في طريق والطبراني في مجمع البحرين محمد ابن خداش صدوق يغرب تق 475، ويونس بن أبي إسحاق السبيعي صدوق يهم قليلاً، وبقية رجاله عند أحمد ما بين ثقة وصدوق، وفيه عند ابن الأعرابي من طريق محمد بن يونس الكديمي، قال أبو زرعة وابن أبي حاتم: منكر الحديث، الجرح والتعديل 4/442، وفيه عنده من طريق آخر سليمان الأعمش، وهو ثقة مدلس ولم يصرح بالسماع، وبقية رجاله ما بين ثقة وصدوق، فالحديث بمجموع طرقه صحيح لغيره، وقد صححه الشيخ الألباني في صحيح سنن الترمذي 3/199.