كتاب دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية رضي الله عنه (اسم الجزء: 1)
وروي عن عمار بن ياسر رضي الله عنه أنه قال: من فضل على أبي بكر وعمر أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد أزرى1 على المهاجرين والأنصار وأثنى عشر ألفاً من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم2.
وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: كنا نعد وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم متوافرون، خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر3.
____________________
1 أزريت به إزراءً إذا قصرت به وتهاونت. ابن الأثير / النهاية في غريب الحديث 2/302.
2 رواه الطبراني / مجمع البحرين للهيثمي 6/229، العشاري / فضائل أبي بكر ص: 65، ابن عساكر/تاريخ دمشق ص 323، ورجاله عند الطبراني ثقات سوى حازم بن جبلة بن أبي نضرة العبدي لم أجد له ترجمة، ومدار الأثر عليه.
3 رواه أحمد / فضائل الصحابة 1/85، الحارث / المسند / بغية الباحث للهيثمي 2/888، 889، ابن أبي عاصم السنة ص 555، ابن الأعرابي / المعجم 2/408، وفي إسناده عند ابن أبي عاصم عبد الوهاب بن الضحاك، متروك كذبه ابن أبي حاتم. تق 368، ورواه سائر من رواه من طريق عمر بن عبيد صاحب الخُمر أبو حفص البصري، قال أبو حاتم: شيخ ضعيف الحديث، وذكره العقيلي في الضعفاء وقال: في حديثه اضطراب، الجرح والتعديل 6/123، لسان الميزان 4/316، فالأثر ضعيف ومعناه صحيح.