كتاب دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية رضي الله عنه (اسم الجزء: 1)
وقال ابن مسعود رضي الله عنه: إن إسلام عمر كان نصراً، وإن إمارته كانت فتحاً، وايم الله ما أعلم على الأرض شيئاً إلا وقد وجد فقد عمر حتى العضاة1، وايم الله لو أعلم كلباً يحب عمر لأحببته2.
وقال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: ما كان الإسلام في زمان عمر إلا كالرجل المقبل3.
____________________
1 العِضَاة: اسم يقع على شجر من شجر الشوك له أسماء مختلفة. ابن منظور / لسان العرب 9/258.
2 رواه ابن سعد / الطبقات 3/372، ابن أبي شيبة / المصنف 6/355، أحمد / فضائل الصحابة 1/80، 81، 247، 335، 336، البلاذري / أنساب الأشراف ص 386، 387، ابن شبه / تاريخ المدينة 2/226، النسائي / السنن الكبرى 6/435، الطبراني / المعجم الكبير 9/178،179، ومدار الأثر على عاصم بن أبي النجود صدوق له أوهام تق 285، وبقية رجاله عند ابن أبي شيبة ثقات. قال: حدّثنا حسين بن عليّ عن زائدة عن عاصم بن أبي النجود عن عبد الله قال: إذا ذكر الصالحون. فالأثر حسن.
3 رواه ابن سعد / الطبقات 3/273، ابن أبي شيبة / المصنف 6/359، أحمد / فضائل الصحابة 1/331، ابن شبه / تاريخ المدينة 3/159، 160، البلاذري / أنساب الأشراف ص 388، الحاكم / المستدرك 3/84، صحيح من طريق ابن أبي شيبة. قال: حدّثنا أبو داود عمر بن سعد عن سفيان عن منصور عن ربعي، قال: سمعت حذيفة يقول: ما كان ... الأثر.