كتاب دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية رضي الله عنه (اسم الجزء: 2)
وهذا يؤيد القول بأن اليمامة والبحرين كانت تحت ولاية واحدة وأن المراد بولاية أبي هريرة لليمامة هي ولاية جباية الصدقات وأن ذلك كان حين ولي ذلك في البحرين.
8- البصرة:
1- شريح بن عامر بن قيس السعدي1 رضي الله عنه:
ذكر المؤرخون أن عمر رضي الله عنه ولاه البصرة حين بعثه مدداً لقطبة بن قتادة السدوسي2 رضي الله عنه لما كتب إليه يستمده في قتال الفرس، فقال لشريح: كن ردءاً للمسلمين، فأقبل إلى البصرة، ثم سار إلى الأهواز3، فقتل بها فبعث عمر رضي الله عنه على عمله عتبة بن غزوان4.
____________________
1 شريح بن عامر بن قيس السعدي، صحابي ولاه عمر البصرة، فقتل بناحية الأهواز. ابن عبد البر/ الاستيعاب 2/258.
2 قطبة بن قتادة السدوسي، قال البخاري: له صحبة، وهو أول من فتح الأبلة، واستخلفه خالد بن الوليد رضي الله عنه على البصرة في سنة اثنتي عشر، ثم سار إلى السواد.
المصدر السابق 3/344. ابن حجر/ الإصابة 3/237.
3 تقدم التعريف بها في ص: 658.
4 عتبة بن غزوان بن جابر المازني حليف بني عبد شمس، من السابقين الأوّلين، وهاجر إلى الحبشة ثم رجع مهاجراً إلى المدينة رفيقاً للمقداد وشهد بدراً وما بعدها. وولاه عمر في الفتوح فاختط البصرة وفتح فتوحاً، وكان طويلاً جميلاً. ابن حجر/ الإصابة 2/455.
رواه خليفة بن خياط/ التاريخ ص 127، 154، عن المدائني عن أشياخه قالوا. ابن حجر/ الإصابة 2/147، وقال: روى عمر بن شبة من طريق قتادة، ثم ذكر النص، الطبري/ التاريخ 2/440، العسكري/ تصحيفات المحدثين 2/499 من غير سند.