كتاب دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية رضي الله عنه (اسم الجزء: 2)

جند الفرس بالمدائن1، فخرج عتبة رضي الله عنه من المدينة بثلاثمائة مقاتل في شهر صفر، وانضم إليه بعض الأعراب، فقدم البصرة ومعه خمسمائة جندي أو أقل أو أزيد في شهر ربيع الأول أو الآخر، فنزل عتبة بالخريبة2، وبالأبلة3 خمسمائة من الأساورة4 يحمونها، وكانت مرفأ
____________________
1 المدائن: تقدم التعريف بها في ص: 443.
2 الخريبة: تصغير خربة، موضع بالبصرة، وسميت بذلك لأن المرزبان كان قد ابتنى به قصراً، وخرب بعده، فلما نزل المسلمون البصرة، ابتنوا عنده، وفيه أبنية، وسموها الخريبة. ياقوت/ معجم البلدان 2/363.
3 الأُبُلّة: بلدة على شاطىء دجلة البصرة العظمى في زاوية الخليج الذي يدخل إلى مدينة البصرة وهي أقدم من البصرة، لأن البصرة مصرت أيام عمر بن الخطاب، وكانت الأبلة حينئذ مدينة فيها مسالح من قبل كسرى. المصدر السابق 1/77.
4 الأساورة: قوم من العجم بالبصرة نزلوها قديماً، والأُسوار: الواحد من أساورة فارس وهو الفارس من فرسانهم المقاتل. ابن منظور/ لسان العرب 6/428.

الصفحة 696