كتاب دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية رضي الله عنه (اسم الجزء: 2)

ما نقله ابن الأثير1.
5- أبو موسى الأشعري رضي الله عنه:
استعمله عمر رضي الله عنه بعد عزله المغيرة بن شعبة عن البصرة في السنة السابعة عشرة واستمر والياً عليها حتى قتل عمر رضي الله عنه، وكانت له عدة فتوح ببلاد فارس ومنها فتح الأهواز2 ثم أصبهان3.
وروي أن عمر رضي الله عنه كتب مع أبي موسى حين ولاه كتاباً للمغيرة وفيه أما بعد فإنه بلغني نبأ عظيم، فبعثت أبا موسى أميراً، فسلم إليه ما في يدك والعجل، وكتب إلى أهل البصرة: أما بعد فإني قد بعثت أبا موسى أميراً عليكم، ليأخذ لضعيفكم من قويكم، وليقاتل بكم عدوكم، ويدفع عن ذمتكم وليحصي لكم فيئكم ثم يقسمه بينكم، ولينقي لكم طرقكم4.
____________________
1 المصدر السابق.
2 تقدم التعريف بها في ص: 658.
3 تقدم التعريف بها في ص: 611.
خليفة بن خياط/ التاريخ ص 154، الطبري/ التاريخ 2/506، 510، 511، 517، 534،550، 587. ابن عبد البر/ الاستيعاب 3/103،104.
ابن الأثير/ أسد الغابة 3/245، 246. ابن حجر/ الإصابة 2/359 من غير أسانيد.
4 رواه الطبري/ التاريخ 2/93 من طريق سيف بن عمر.

الصفحة 701