كتاب دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية رضي الله عنه (اسم الجزء: 2)

وروي أن عمر رضي الله عنه أوصى الخليفة من بعده ألا يقر أميراً من أمرائه أكثر من سنة إلا أبا موسى الأشعري1.
وروي أن عمر رضي الله عنه نزع أبا موسى عن البصرة وولاها عمر بن سراقة2، وولى أبا موسى الكوفة ثم أعاد أبا موسى على البصرة وصرف عمر بن سراقة إلى الكوفة3.
وروي أن عمر رضي الله عنه ولي أبا موسى الأشعري رضي الله عنه الكوفة بعد عزله عمار بن ياسر رضي الله عنه في سنة اثنتين وعشرين، وأنه رضي الله عنه مكث على ولاية الكوفة سنة واحدة ثم عزله بعد أن شكاه أهل الكوفة4. ولعل ما روي من نزع أبي موسى
____________________
1 رواه ابن سعد/ الطبقات 3/359،4/109. ابن عبد البر/ التمهيد 14/309 وفي إسناده عند ابن سعد مجالد بن سعيد ليس بالقوي، وهو منقطع من رواية عامر الشعبي عن عمر رضي الله عنه، وهو عند ابن عبد البر من طريق الواقدي، فالأثر ضعيف.
2 لم أجد له ترجمة، ولعله عمرو بن سراقة العدوي، صحابي جليل شهد المشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه وسلم، ومات في خلافة عثمان رضي الله عنه. ابن عبد البر/ الاستيعاب 3/260، وذكره ابن حجر/ الإصابة 2/537 ولم يذكر تولية عمر رضي الله عنه له.
3 رواه الطبري/ التاريخ 2/499 من رواية سيف بن عمر.
4 الطبري/ التاريخ 2/544 من رواية سيف بن عمر.

الصفحة 702