كتاب دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية رضي الله عنه (اسم الجزء: 2)
الْكِتَبِ مِن اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ} 1.
أما بعد، فقد بلغني قولك: لعل أمير المؤمنين يسوؤه تنادمنا في الجوسق المتهدم
وأيم الله لقد ساءني ذلك. وعزله، فلما قدم عليه المدينة، سأله فقال: والله ما كان من هذا شيء، وما كان إلا فضل شعر وجدته، وما شربتها قط.
فقال عمر: أظن ذلك، ولكن لا تعمل لي على عملاً أبداً2.
2- حصين بن الحر بن مالك العنبري3 رضي الله عنه:
كان عاملاً لعمر رضي الله عنه على ميسان4، ولم تذكر متى كانت ولايته.
____________________
1 سورة غافر الآيتان 201.
2 تقدم الكلام عليه في ص: 623.
3 قال ابن حجر: كان من عمال خالد بن الوليد رضي الله عنه على بعض نواحي الحيرة زمن الفتوح في خلافة أبي بكر، وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة 1/336.
4 ابن سعد/ الطبقات 7/125، وقال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال ... وذكر ولاية حصين. وعمرو بن عاصم صدوق من صغار التاسعة.