كتاب دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية رضي الله عنه (اسم الجزء: 2)
عنه أكثر الاسترجاع والترحم عليه، وقال: لا يسد مسدك أحد،، وسأل: من استخلف على عمله؟ فقالوا: عياض بن غنم، فأقره، وكتب إليه، إني قد وليتك ما كان أبو عبيدة بن الجراح عليه، فاعمل بحق الله عليك1.
2- سعيد بن عامر بن حذيم2 رضي الله عنه:
ولاه عمر على حمص والجزيرة بعد وفاة عياض بن غنم، ولم تطل مدة ولايته فقد توفي في السنة التي ولي فيها3.
وروي أن عمر رضي الله عنه كتب له كتاباً يوصيه فيه بتقوى الله، والجد في أمر الله، والقيام بالحق الذي يجب عليه، والرفق بالرعية4.
ان رضي الله عنه زاهداً في الدنيا روي أن عمر رضي الله عنه
____________________
1 ابن سعد/ الطبقات 7/398، من غير إسناد، ابن أبي عاصم/ الآحاد والمثاني 2/153، الطبري/ التاريخ 2/618، الطبراني/ المعجم الكبير 17/ 316، الحاكم/ المستدرك 3/289، 260، الخطيب البغدادي/ تاريخ بغداد 1/183، وفي إسناده عند ابن أبي عاصم حفص بن عمر الدمشقي، قال الذهبي: أتى بخبر منكر. ميزان الاعتدال 1/565، وهو منقطع من رواية الزهري عن عمر رضي الله عنه، ورواه الطبري والطبراني والحاكم من طريق الواقدي، فالأثر ضعيف، ومعناه صحيح.
2 تقدمت ترجمته في ص: 646.
3 ابن سعد/ الطبقات 7/398 من غير إسناد.
4 المصدر السابق 4/269 من رواية الواقدي.