كتاب دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية رضي الله عنه (اسم الجزء: 2)
كتب من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم1.
__________
1 رواه ابن سعد / الطبقات 3/286،287،5/188، البلاذري / أنساب الأشراف ص 217، ابن أبي خيثمة / العلم ص 115، الخطيب البغدادي / تقييد العلم ص 50، ورجال إسناده عند ابن سعد والبلاذري ثقات ولكنه منقطع من رواية الزهري عن عمر رضي الله عنه، ولفظه: أن عمر أراد كتابة السنن، فاستخار الله شهراً، ثم أصبح وقد عزم له، فقال: ذكرت قوماً كتبوا كتاباً، فأقبلوا عليه، وتركوا كتاب الله.
وهو عند الخطيب بهذا اللفظ ولكنه من رواية الزهري عن عروة بن الزبير، وعروة روايته عن عمر منقطعة فهو ثقة من الثالثة.
ورواه الخطيب من طريق آخر وإسناده متصل ورجاله ثقات سوى شيخ الخطيب أبي الفتح عبد الملك بن عمر بن خلف، قال الخطيب: لم يكن بذاك. تاريخ بغداد 10/433، وهو من طريق عروة بن الزبير عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، ورواه ابن أبي خيثمة من طريق رجاله ثقات، ولكنه منقطع من رواية يحيى بن جعدة، عن عمر رضي الله عنه، وهو ثقة من الثالثة، ولفظه أن عمر أراد كتابة السنة ثم كتب في الناس: من كان عنده شيء من ذلك فليمحه، وقد ورد الأمر بالمحو أو التحريق عند ابن سعد بإسناد رجاله ثقات ولكنه منقطع من رواية القاسم بن محمد بن أبي بكر عنه، وهو ثقة من الثالثة.
فما ورد في الأثر من همّ عمر رضي الله عنه بكتابة السنة ثم تركه ذلك، وأمره بمحو ما كتب، يرتقي لدرجة الحسن لغيره.