كتاب دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية رضي الله عنه (اسم الجزء: 2)

قال عمر رضي الله عنه: "أيّها الناس قد أتى عليّ زمان وأنا أرى من قرأ القرآن يريد الله عز وجل وما عنده، فيخيل ليّ أن أقواماً قرأوه يريدون به الناس ويريدون به الدنيا، ألا فأريدوا الله بأعمالكم"1.
وروي أنه رضي الله عنه كتب إلى أبي موسى الأشعري رضي الله عنه: "من خلصت نيّته كفاه الله ما بينه وبين الناس، ومن تزين للناس بغير ما يعلم الله من قلبه شانه الله عز وجل فما ظنّك في ثواب الله في عاجل رزقه وخزائن رحمته والسلام"2.
سادساً: توضيحه لحقيقة الإيمان بالقضاء والقدر وتعنيفه لمن خاض فيه وذلك لأهمية هذا الركن العظيم من أركان الإيمان، وكثرة الهالكين فيه.
____________________
1 رواه سعيد بن منصور/ السنن2/419، ومسدد/ المسند/ إتحاف الخيرة المهرة للبوصيري4/47/أ، وابن أبي شيبة/ المصنف6/124، وأبو يعلى/ المسند1/174، 175، والبيهقي/ السنن الكبرى9/42.
وسنده عند مسدد متصل ورجاله ثقات. قال: ثنا يزيد نا سعيد الجريري عن أبي نضرة عن ابن عباس رضي الله عنهما. فالأثر صحيح.
2 رواه أبو نعيم/ حلية الأولياء1/50. وفي إسناده السري بن إسماعيل الهمداني ابن عم الشعبي ولي القضاء، متروك الحديث تق: 230. وهو أيضاً من رواية عامر الشعبي عن عمر رضي الله عنه، وروايته عنه مرسلة كما في جامع التحصيل ص: 204. فالأثر ضعيف.

الصفحة 841