كتاب دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية رضي الله عنه (اسم الجزء: 2)
ذات عرق1 لأهل العراق2.
قال ابن عمر رضي الله عنهما: لما فتح هذان المصران3، أتوا عمر فقالوا: يا أمير المؤمنين إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حد لأهل نجد قرناً، وهو جور4 عن طريقنا، وإنا إن أردنا قرناً شق علينا.
قال: فانظروا حذوها من طريقكم، فحد لهم ذات عرق5.
__________
1 ذاتُ عرق: مهل أهل العراق، وهو الحد بين نجد وتهامة. ياقوت الحموي / معجم البلدان 4/107،108.
2 وقد وافقه الصحابة رضوان الله عليهم على ذلك وأقروه عليه، وعملوا به وهو دليل على حجية ما فعله رضي الله عنه. انظر: ابن قيم الجوزية / أعلام الموقعين 4/118،119.
3 المِصْرَان: هما الكوفة والبصرة، والمراد غلبة المسلمين على أرضهما وإلا فهما من تمصير المسلمين. ابن حجر / فتح الباري 3/389.
4 جور: أي مائل. المصدر السابق 3/389.
5 رواه البخاري / الصحيح 1/267، أحمد /المسند 2/3، 11،50،وغيرهما