كتاب المهروانيات (اسم الجزء: 1)

غيلان (¬1) عنه، وتخريج: الدّارقطنيّ (¬2) . ومادّته من الأحاديث، والآثار (¬3) .
¬_________
(¬1) هو: محمَّد بن محمَّد بن إبراهيم بن غيلان ...
تقدّمت ترجمته.. . انظر ص/137.
(¬2) نصّ على ذلك ابن الجوزيّ في: الموضوعات (1/413) ، وفي المنتظم (15/318) ، وابن كثير في: البداية والنّهاية (12/85) ، وابن الأثير في: الكامل (9/522) ، والزّبيديّ في: تاج العروس (باب: اللاّم، فصل: الغين) 8/54.
(¬3) الكتاب يقع في أحد عشر جزءًا، وله عدّة نسخ تامّة، هذه أماكن وجودها، وأرقام حفظها:
مكتبة الأسد: 3785، 11266.
دار الكتب المصريّة: 1932 حديث، (21856ب) .
الجامعة الإسلاميّة: (359، 1228، 931 ف) .
مكتبة الحرم المكّيّ: 579 حديث.
مكتبة المسجد النّبويّ: (11/8) .
مكتبة توبنجن بألمانيا: (96) - نقلاً عن مقدّمة الدّكتور: فاروق بن مُرسي لطبعته لهذا الكتاب ص/23-.
وتوجد بعض أجزائه مفرّقة في الجامعة الإسلاميّة: 537، 781، 931 ف، 3664 ف، 4884 ف) ، وجامعة أمّ القرى: 658 ف (2- 143) ، وجامعة الإمام: (1596 ف، 1608 ف، 4804 ف) ، ودار الكتب المصرية: (21856) - وهذه الأخيرة نقلاً عن مقدّمة الدّكتور: فاروق أيضا.
والكتاب حقّقه الدّكتور: حلمي كامل أسعد عبد الهادي في رسالة مقدّمة لنيل الشّهادة العالميّة العالية الدّكتوراة من قسم الكتاب والسنّة بجامعة أمّ القرى، تحت إشراف فضيلة الدّكتور: إسماعيل الدّفتار، سنة: ثلاث وأربعمائة وألف للهجرة.
وحقّق فضيلة الشّيخ الدّكتور: مرزوق بن هيّاس الزّهرانيّ خمسة أجزاء منها، في رسالة علمية، مقدّمة لنيل الشهادة العالميّة العاليّة الدّكتوراة أيضا من الجامعة الإسلاميّة بالمدينة النبويّة، إشراف د.:أكرم العمريّ، سنة: ثلاث وأربعمائة بعد الألف.
وبلغت أحاديث هذه الأجزاء الخمسة - حسب ترقيم المحقّق -: ثلاثة وثلاثين وخمسمائة.
ثمّ أتمّ العمل فيه، وطُبع الكتاب على نفقة صاحب السّمو الملكيّ الأمير: عبد العزيز بن فهد- وفقه الله- صدرت طبعته الأولى عن دار المأمون للتراث، سنة: 1417هـ.
وبلغت الأحاديث فيه- حسب التّرقيم -: ثلاثة وثلاثين ومائة وألف حديث.
وللدّكتور: فاروق بن عبد العليم بن مُرسي طبعة لهذا الكتاب، مرقّمة الأحاديث ألحق بآخرها جزء عوالي الغيلانيّات، صدرت الطبعة الأولى سنة: ستّ عشرة وأربعمائة وألف عن مكتبة أضواء السّلف (الرياض) في أربع وخمسمائة صحيفة، وبلغ عدد أحاديثه وآثاره - حسب التّرقيم -: أربعة أحاديث ومائة وألف حديث!

الصفحة 261