كتاب المهروانيات (اسم الجزء: 2)
كَرَامة (¬1) : حدَّثنا أَبو أُسامة (¬2) عَنْ [هِشَامِ (¬3) عَنْ] (¬4) أَبيه قَالَ: مَرَّ هِشَامُ بْنُ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ (¬5) عَلَى أُناس من الأَنْبَاط (¬6) قد / (ج [3/أ] ) أُقيموا فِي الشَّمس، فَقَالَ: مَا شأنهم؟ قال: حُبسوا في الجِزْيَة (¬7) ,
¬_________
(¬1) تقدّمت ترجمته أيضا، انظر ص/628.
(¬2) هو: حمّاد بن أسامة بن زيد القرشيّ، مولاهم، الكوفيّ.. ثقة، ثبت، عابد، ربّما دلّس، من أروى النّاس عن هشام بن عروة شيخه في هذا الحديث.
روى له: ع. ومات سنة: إحدى ومئتين. انظر: الطّبقات الكبرى (6/394) ، والكاشف (1/348) ت/1212، والتّقريب (ص/177) ت/1487.
(¬3) هو: ابن عروة بن الزّبير بن العوّام.
(¬4) ساقط من: (أ) ، ومثبت في: (ج) ، (د) .
(¬5) انظر ترجمته في: الاستيعاب لابن عبد البر (3/593) ، وأسد الغابة (4/622) ت/5367، والإصابة (3/603) ت/8963.
(¬6) هم: نصارى الشّأم، وقيل: هم جيل من النّاس ينزلون بالبطائح بين العراقين، وسمّوا نبطا لاستنباطهم ما يخرج من الأرضين، واشتهارهم بعمارتها، وسكنى مدائنها، واتخاذ العقار والملك. انظر: لسان العرب (حرف: الطّاء المهملة، فصل: النّون) 7/411، والأنساب (5/454) ، وهدي السّاري (ص/202) .
(¬7) هي عبارة عن: المال الّذي يعقد للكتابيّ وَالمجوسيّ عليه الذّمّة، وهي (فعْلَة) من الجزاء، كأنّها جزت عن قتله. قال الله تعالى في سورة التّوبة، الآية (29) :
{قَاتِلُوا الَّذِينَ لاَيُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلاَبِالْيَوْمِ الآخِرِ، وَلاَيُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ، وُلايَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُون} .
انظر: كتاب الأموال لأبي عُبيد (ص/33) ، والنّهاية (باب: الجيم مع الزّاي) 1/271، وأحكام أهل الذّمّة لابن القيّم (1/1- 3) .
الصفحة 632