كتاب المهروانيات (اسم الجزء: 2)
عَنْ أَبي أُمامة قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "بُعِثْتُ رَحْمَةً وَهُدَى لِلْعَالَمِيْنَ بِمَحْقَ (¬1) الأَوْثَانِ، وَالْمَعَازِفِ (¬2) ، وَالْمَزَاميرِ (¬3) ، وَأَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ" ثُمَّ قالَ: "مَنْ شَرِبَ خَمْرًا فِي الدُّنْيَا سَقَاهُ اللهُ كَمَا شَرِبَ مِنْ حَمِيمِ جَهَنَّمَ مُعَذَّبا، أَوْ مَغْفُورًا لَهُ, وَمَنْ سَقَى صَبِيا / (ج [4/أ] ) صَغِيرًا مُسْلِما سَقَاهُ اللهُ كَمَا شَرِبَ مُعَذَّبا، أَوْ مَغْفُورًا لَهُ".
قَالَ الشَّيخ الإِمام أَبُو بَكْرٍ الخطيب: / (أ [17/أ] ) "هَذَا حديثٌ غريبٌ مِنْ رِوَايَةِ أَبي أُمامة الْبَاهِلِيِّ عَنِ النَّبيِّ صلوات اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلّم ومحفوظٌ مِنْ رواية أَبي عبد الرّحمن
¬_________
(¬1) المحق: النّقص، وَالمحو، وَالإبطال.
وقيل: أن يذهب الشيء كلّه حتّى لا يرى منه شيء. انظر: النّهاية (باب: الميم والحاء) 4/303، ولسان العرب (حرف: القاف، فصل: الميم) 10/338.
(¬2) هي: الدّفوف، وغيرها ممّا يضرب. النّهاية (باب: الدّال مع الفاء) 3/230.
(¬3) جمع: مزمار، وهو: آلة من قصب، يغنى بها. انظر: النّهاية (باب: الزّاي مع الميم) 2/312، ولسان العرب (حرف: الرّاء، فصل: الزّاي) 4/327.
الصفحة 639