نَافِعٍ عَنْ سَعيد بْنِ أَبي هِنْدَ (¬1) عَنْ أَبي مُوسَى الأَشعريّ: أَنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلَّم قال: "مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ (¬2) / (ج [6/أ] ) فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسْولَهُ".
¬_________
(¬1) الفَزَاريّ بفتح الفاء والزّاي، والرّاءُ في آخرها بعد الألف مولى: سمرة بن جُندب رضي الله عنه.
ذكره ابن سعد في الطّبقات (القسم المتمّم لتابعي أهل المدينة ومن بعدهم ص/151 ت/59) ، وقال: "وله أحاديث صالحة".
ووثّقه العجليّ (كما في: التّهذيب 4/94) ، وذكره ابن حبّان في: (الثّقات 4/293) ، ووثّقه أيضا: ابن عبد البر في: (التّمهيد 13/174) .
أمّا روايته عن أبي موسى كما هنا فإنّها مرسلة، فقد قال ابن أبي حاتم في: (المراسيل له ص/67 ت/118) : "سمعت أبي يقول: لم يلق سعيد بن أبي هند أبا موسى الأشعريّ".
وكذلك قال أبو زرعة (كما في: التّهذيب لابن حجر 4/94) ، والدّارقطنيّ في: (العلل 7/242) ، والحافظ في: (التّقريب ص/242 ت/2409) ، والخزرجيّ في: (الخلاصة ص/143) ، وغيرهم، بل أشار الهيثميّ إلى الانقطاع بينهما في هذا الحديث بعينه في: (الزّواجر 2/198) . روى له: ع. ومات سنة: ست عشرة ومائة.
انظر: تهذيب الكمال (11/93) ت/2371، والكاشف (1/445) ت/1969، وجامع التّحصيل للعلائيّ (ص/185) ت/246.
(¬2) النّرد: اسم أعجميّ معرّب، وهو شيء يُلعَب به، وكان قديما يعرف بعدّة أسماء، فيُعرف بالنّرد كما هنا ويعرف بالنّردشير، وبالكِعَاب، وبالأون، أمّا الآن فيعرف عند العامّة باسم: الطّاولة، وهي عبارة عن: صندوق، وحجارة، وفصين، تعتمد على الحظّ، وتنقل فيها الحجارة على حسب ما يأتي به الفصّ (الزّهر) .
انظر: التّمهيد لابن عبد البر (13/175) ، والنّهاية (باب: النّون مع الرّاء) 5/39، ولسان العرب (حرف: الرّاء، فصل: النّون) 3/421، والمعجم الوسيط (2/912) .