كتاب المهروانيات (اسم الجزء: 2)

وَوقّفه أَيّوب السِّخْتَيَانِيُّ عَنْ: نَافِعٍ، وَلَمْ يَرْفَعْهُ (¬1) ,
وَرَوَاهُ: أُسامة بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ (¬2) عَنْ: سَعِيدِ بْنِ أَبي هِنْدَ،
¬_________
(¬1) أخرج روايته كما هنا بإسنادين صحيحين: عبد الرّزّاق في: (المصنّف 10/468 رقم الحديث/19730) ، والطّيالسيّ في: (المسند ص/69) ، وأشار إليها البيهقيّ في: (السّنن الكبرى 10/215) .
وذكره ابن عبد البر في: (التمهيد 13/174 175) عن حمّاد بن زيد عن نافع عن سعيد بن أبي هند عن أبي موسى موقوفا أيضا، وقال: "والّذين رفعوه ثقات يجب قبول زيادتهم، وفي قول أبي موسى: "فقد عصى الله، ورسوله" ما يدلّ على رفعه" اهـ.
(¬2) أبو زيد، المدنيّ، وثّقه ابن معين في عدّة روايات عنه (انظر مثلاً: التأريخ رواية الدّوريّ عنه 2/23، ورواية الدّارميّ ص/66 ت/118، والكامل لابن عديّ 1/395) ، ويعقوب بن سفيان في: (المعرفة والتأريخ3/43) ، وذكره ابن حبّان في: (الثّقات له 6/74) ، وابن شاهين في: (تأريخ أسماء الثّقات له ص/66 ت/74) وغيرهم.
وقال الآجرّيّ عن أبي داود (كما في: التّهذيب 1/209) : "صالح".
وقال ابن عديّ في: (الكامل 1/395) : "وأسامة بن زيد هذا يروي عنه الثّوريّ، وجماعة من الثّقات، ويروي عنه ابن وهب نسخة صالحة، وهو حسن الحديث، وأرجو أنّه لا بأس به".
وقال أبو حاتم (كما في: الجرح والتّعديل لابنه 2/285 ت/1031) : "يكتب حديثه، ولا يحتجّ به". وقال النّسائيّ في: (الضّعفاء والمتروكين ص/154 ت/51) : "ليس بثقة"، ونقل المزّيّ في: (تهذيب الكمال 2/350) عنه قال: "ليس بالقويّ".
هذا وجاء عن القطّان في عدّة روايات عنه أنّه تركه بأخرة (انظر مثلاً: العلل ومعرفة الرّجال للإمام أحمد 1/413 رقم النّص/874، وَالجرح والتّعديل لابن أبي حاتم 2/284) إلاّ أنّ هذا التّرك تبيّن سببه، وهو تحديثه بحديث أنكره، فقال: "أشهدوا أنّي قد تركت حديثه".
انظر: أواخر ترجمة الرّواي في (التّهذيب 1/209 210) .
وهذا ناتج عن تشدّده يرحمه الله في نقد الرّواة.
وروي تركه أيضا عن: ابن معين، ذكر ذلك ابن الجوزيّ في (الضّعفاء والمتروكين 1/96 ت/289) إلاّ أنّ الصّحيح أنّ هذا القول ليحيى القطّان، ونسبته إلى ابن معين خطأ كما ذكره الذّهبيّ في (الميزان 1/174) ، والسّير (6/343) ، وقال الذّهبيّ في: (المغني 1/66) : "صدوق يهم".
وقال في: (مَنْ تُكلّم فيه وهو موثَّق ص/41) : "صدوق، قويّ الحديث، أكثر مسلم إخراج حديث ابن وهب عنه، ولكنّ أكثرها شواهد ومتابعات، والظّاهر أنّه ثقة".
وقال في: (السّير 6/343) : ".. وقد يرتقي حديثه إلى رتبة الحسن".
وقال الحافظ في: (التّقريب ص/98 ت/317) : "صدوق يهم".
روى له: خت، م، 4. ومات سنة: ثلاث وخمسين ومائة.

الصفحة 666