وَلا أَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الضَّحَّاكِ غَيْرُ أَبِي حَيَّان يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ حَيّان التَّيْمِيُّ الْكُوفِيُّ,
وَهذا الحديثُ عجيبٌ يَدْخل فِي رواية الأكابر عن الأصَاغر (¬1) " (¬2) .
[50]- أَبنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بن يحيى (¬3) : حدَّثنا الحسين/ (أ [19أ] )
¬_________
(¬1) رواية الأكابر عن الأصاغر نوع من أنواع علوم الحديث، له أقسامه، وفوائده، ومصنّفاته الخاصة به، وهو: أن يروي الرّاوي عمّن هو دونه في السّنّ والطّبقة، أو القدر، أو فيهما معا، يقول العراقي في ألفيّته:
وَقَد رَوى الكَبِيرُ عَنْ ذِي الصِّغَرِ
طَبَقَةً وَسِنا أَو في القَدْرِ
أَو فِيْهِمَا......................
.......................
والّذي يظهر أنّ هذا الحديث يدخل في رواية الرّاوي عمّن هو دونه في القدر، فهو من طريق الضّحّاك بن المنذر عن ابن أخته المنذر بن جرير، وابن الأخت أدنى في القدر من خاله كما لا يخفى والله تعالى أعلم.
انظر: علوم الحديث لابن الصّلاح (ص/307) ، وفضائل جرير ابن عبد الله البجليّ وأخباره لأحمد بن عيسى بن قُدامة المقدسيّ [12/15 أ] ، وشرح التّبصرة والتّذكرة للعراقيّ (3/64) ، وفتح المغيث للسّخاويّ (4/164) .
(¬2) وفي الباب من حديث زيد بن خالد رضي الله عنه عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: "مَنْ آوَى ضَالَّةً فهو ضَالٌّ مَاْ لَمْ يُعَرّفْهَا".
رواه الإمام مسلم في صحيحه (كتاب: اللّقطة، باب: في لُقطة الحاجّ) 3/1351 رقم الحديث/1725.
(¬3) تقدّمت ترجمته، انظر ص/52.