كتاب المهروانيات (اسم الجزء: 2)

ابن عَسَّال. ومحفوظٌ أَيْضًا مِنْ رِوَايَةِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ عَاصِمٍ.
وَهو غريبٌ جِدّاً مِنْ رِوَايَةِ أَبِي عَمْرو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرو الْأَوْزَاعِيِّ عَنِ الثَّوْرِيِّ (¬1) ، تَفَرَّدَ بِهِ شعيب بن إسحاق عنه.
¬_________
(¬1) الحديث كما قاله الخطيب غريب من رواية الأوزاعيّ عن الثّوريّ، ولم أقف عليه بهذا الإسناد إلاّ في هذا الكتاب.
وتابعه في روايته عن الثّوريّ جماعة منهم:
1- عبد الرّزّاق بن همّام في: (المصنّف 1/240 ورقمه/792) ومن طريقه: الطّبرانيّ في الكبير (8/56 ورقمه/7651) بنحو شطره الأوّل، مطوّلاً.
2- يحيى بن آدم.. روى حديثه: الإمام أحمد في: (المسند 4/239) ، وابن خزيمة في: (الصّحيح 1/98- 99 ورقمه/196) بنحوه، مطوّلاً.
والحديث بمجموع طرقه وشواهده صحيح إن شاء الله قال التّرمذيّ في: (العلل الكبير 1/175) : "وسألت محمَّدًا [يعني: البخاريّ] فقلت: أيّ حديث عندك أصحّ في التّوقيت في المسح على الخفّين؟ قال: صفوان بن عسّال".
وقال التّرمذيّ أيضا عقب إخراجه له في جامعه: "حسن صحيح"، ونقل عن البخاريّ أيضا قال: "أحسن شيء في هذا الباب: حديث صفوان ابن عسّال المراديّ". وأورده ابن خزيمة (1/98- 99 برقم/196) ، وابن حبّان (2/443) في صحيحيهما. وصحّحه أيضا: الخطّابيّ (كما في: تحفة الأحوذيّ 1/318) ، وحسّنه الألبانيّ في: (الإرواء 1/140) .
وفي الباب حديث عليّ رضي الله عنه رواه: مسلم في صحيحه (كتاب: الطّهارة، باب: التّوقيت في المسح على الخفّين) 1/232 ورقمه/276 بمثل حديث صَفْوان.

الصفحة 700