كتاب المهروانيات (اسم الجزء: 2)
شَيْبَةَ الْجَوْهَرِيُّ (¬1) عَنْ أَنس قَالَ: قَالَ أَصحابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا: يَا رسولَ اللَّهِ، إِنّا نُسبّ. فَقَالَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا: "مَنْ سَبَّ أَصْحَاْبِي فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ، وَالْمَلاَئِكَةِ، وَالْنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لاَ يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ صَرْفا، وَلاَ عَدْلاً".
قَالَ: "والعَدْلُ: الفَرَائض، والصَّرفُ: التَّطوّع (¬2) ".
قَالَ الشَّيخ الإِمام أَبو بَكْرٍ الْخَطِيبُ: "هَذَا حديثٌ غريبٌ مِنْ حديث أَنس بن مالك عن النَّبيِّ صلوات
¬_________
(¬1) هو: يوسف بن إبراهيم التّميميّ، الواسطيّ ...
قال البخاريّ في: (التأريخ الكبير 8/378 ت/3388) : "عنده عجائب". وقال أبو حاتم (كما في: الجرح والتّعديل 9/219 ت/911) : "هو ضعيف الحديث، منكر الحديث، عنده عجائب".
وذكره ابن حبّان في: (المجروحين 3/134) وقال: "يروي عن أنس بن مالك ما ليس من حديثه، لا تحلّ الرّواية عنه، ولا احتجاج به لما انفرد [به] من المناكير عن أنس، وأقوام مشاهير".
وقال الحافظ في: (التّقريب ص/610 ت/7855) : "ضعيف، من الخامسة". روى له: ت، ق.
وانظر: الضّعفاء للعقيليّ (4/449) ، والكامل لابن عديّ (7/166) .
(¬2) وقيل أيضا في تفسير العدل: الفدية، والصرف: التّوبة.
انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (3/167 168) ، والنّهاية (باب: العين مع الدّال) 3/190.
الصفحة 707