كتاب المهروانيات (اسم الجزء: 2)

البيِّع (¬1) قَالَ: حدَّثنا أَبو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسماعيل الْمَحَامِلِيُّ (¬2) قَالَ: حدَّثنا يُوسُفُ يَعْنِي: ابْنَ مُوسَى القطَّان (¬3) قَالَ: حدَّثنا جَرير (¬4) عَنِ الأَعْمَش عَنْ إِبراهيم التَّيْمِيِّ (¬5) عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْد (¬6) عَنْ عليّ (¬7) / (ج [16أ] ) قَالَ: "نهَى رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَا أَنْ يُنْبَذَ (¬8)
¬_________
(¬1) تقدّمت ترجمته.. . انظر ص/52.
(¬2) تقدّمت ترجمته أيضا.. . انظر ص/492.
(¬3) تقدّمت ترجمته أيضا.. . انظر ص/584.
(¬4) هو: ابن عبد الحميد.
(¬5) أبو أسماءَ، الكوفيّ ... ثقة. روى له: ع. ومات سنة: اثنتين وتسعين ومائة.
انظر: الجرح والتّعديل (2/145) ت/474، وتهذيب الكمال (2/232) ت/264، والتّقريب (ص/95) ت/269.
(¬6) التّيمي، أبو عائشة، الكوفيّ ... ثقة ثبت.
روى له: ع. ومات سنة: اثنتين وسبعين وقيل قبلها بسنة.
انظر: الطّبقات الكبرى (6/167) ، والوافي بالوفيات (11/254) ، والتّقريب (ص/146) ت/1025.
(¬7) هو: ابن أبي طالب رضي الله عنه.
(¬8) أي: يُطرح، ويُتّخذ النّبيذ فيما ذكر.
والنّبيذ: ما يعمل من الأشربة من التّمر، والزّبيب، والعسل، والشّعير، وغير ذلك.
يقال: "نبذت التّمر" إذا تركت عليه الماء ليصير نبيذًا.
وقالوا: سمّي نبيذًا لأنّهم يأخذون القبضة من التّمر، أو الزّبيب فينبذونها في السِّقاء أي: يلقونها فيه.
انظر: الأشربة لابن قتيبة (ص/28) ، ووالنّهاية (باب: النّون مع الباء) 5/7.

الصفحة 763