كتاب المهروانيات (اسم الجزء: 2)

وأَخرجه مُسْلم عن إِسحاق بْنِ رَاهَوَيْهِ، وَعُثْمان بْنُ أَبي شَيْبة عَنْ جَرِيرٍ (¬1) ، فكأَنَّ شَيْخَنَا سَمِعَهُ مِنْ مُسْلم".
[78]- أَخبرنا أَبو عُمَر عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ محمَّد بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَهْديّ الْبَزَّازُ (¬2) : أَخبرنا أَبو عَبْدِ اللَّهِ محمَّد بْنُ مَخْلد العطَّار (¬3) قَالَ: حدَّثنا محمَّد بْنُ عُثْمان بْنِ كَرَامة (¬4) قَالَ: ثنا أَبو أُسامة (¬5) عَنْ هِشَامٍ (¬6) عَنْ أَبيه عَنِ ابْنِ عُمَر قَالَ: "حَضَرْتُ أَبِي حِيْنَ أُصِيْبَ/ (ج [16/ب] ) ، فَأَثْنَوْا عَلَيْهِ، فَقَالُواْ: جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا، فَقَاْلَ: رَاغِبٌ وَرَاهِبٌ (¬7) .
¬_________
(¬1) صحيح مسلم (كتاب: اللّباس والزّينة، باب: تحريم استعمال إناء الذّهب والفضّة على الرّجال والنّساء ... ) 3/1642- 1643.
(¬2) تقدّمت ترجمته.. . انظر ص/54.
(¬3) تقدّمت ترجمته أيضا.. . انظر ص/540.
(¬4) تقدّمت ترجمته أيضا.. . انظر ص/628.
(¬5) هو: حمّاد بن أسامة، تقدّمت ترجمته أيضا.. . انظر ص/632.
(¬6) هو: ابن عروة بن الزّبير.
(¬7) ذكر ابن بطّال (كما في: الفتح 13/220) أن قوله هذا يحتمل: أنّ الّذين أثنوا عليه إمّا راغب فيما عنده، أو راهب منه.
أو أنّ النّاس منهم من هو راغب في الخلافة، ومنهم من هو راهب منها، فإنْ ولّى الرّاغب فيها خشي أن لاّ يعان عليها، وإن ولّى الرّاهب منها خشي أن لا يقوم بها.
وذكر القاضي عياض (كما في: الفتح 13/220) توجيها آخر، فقال: "هما وصفان لعمر، أي: راغب فيما عند الله، راهب من عقابه، فلا أعول على ثنائكم، وذلك يشغلني عن العناية بالاستخلاف عليكم".

الصفحة 766