كتاب المهروانيات (اسم الجزء: 2)
[102]- أَخبرنا أَبو الْفَتْحِ هِلَالُ بْنُ محمَّد بْنِ جَعْفر الحَفّار (¬1) قَالَ: أَخبرنا أَبو عَلِيٍّ إِسماعيل بْنُ محمَّد الصَّفَّارُ (¬2) قَالَ: حدَّثنا عبَّاس بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّرَقُفِيُّ (¬3) قَالَ: حدَّثنا رَوّاد بْنِ الجَرّاح (¬4) قَالَ: حدَّثنا أَبو سَعْد السَّاعِدِيُّ (¬5) عَنْ أَنس بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا: "مَنْ أَلْقَى جِلْبِابَ (¬6) الْحَيَاءِ فَلاَ غِيْبَةَ لَهُ".
¬_________
(¬1) تقدّمت ترجمته انظر ص/61.
(¬2) تقدّمت ترجمته أيضا انظر ص/245.
(¬3) تقدّمت ترجمته أيضا انظر ص/251.
(¬4) في الأصل: "رَوَّادُ بْنُ الْحَجَّاجِ بْنِ الْجَرَّاحِ"، وما أثبتّه من: (ج) ، وهو الصّواب، وتقدّمت ترجمته انظر ص/679.
(¬5) قال أبو زرعة (كما في: الجرح والتعديل 9/378 ت/1759) وقد سئل عنه: "لا أعرف اسمه".
وهو مجهول، قال بجهالته: أبو حاتم (في الموضع نفسه من: الجرح والتعديل، والعلل لابنه 2/111) ، والدّارقطنيّ (كما في: سؤالات البرقانيّ له ص/77 ت/599، وقال: يُترك حديثه) ، والذّهبيّ في: (الكاشف 2/428 ت/6641) وغيرهم.
وانظر: المجروحين لابن حبّان (3/157) ، والتّقريب (ص/643) ت/8119.
(¬6) الجلباب: الإزار والرّداء، وقيل: الملحفة، وقيل: كالمقنعة تغطّي به المرأة رأسها، وظهرها، وصدرها. النّهاية (باب: الجيم مع اللاّم) 1/283.
وانظر: الفائق للزّمخشريّ (1/209) .
والمراد: الشيء المعنويّ، فمن نحّى غريزة الحياء فلم يستح من العار، ولم يخش العيب، ولم يقطعه حياؤه عن المعاصي فلا غيبة له والله أعلم.
الصفحة 853