عبد الملك بن أَبي غَنِيَّة (¬1) قَالَ: كَتَبَ الأَوزاعيّ إِلَى أخٍ لَهُ: "أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّهُ قَدْ أُحِيْطَ بِكَ مِنْ كُلِّ جَاْنِبٍ، وَاعْلَمْ أَنَّهُ يُسَاْرُ بِكَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، فَاحْذَر اللهَ تَعَالَى، وَالْمَقَاْمَ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَلْيَكُنْ
¬_________
(¬1) بفتح المعجمة، وكسر النّون، وتشديد التّحتانيّة الخزاعيّ، أبو زكريّا، الكوفيّ
وثّقه ابن سعد في: (الطّبقات الكبرى 6/393) ، وابن معين (كما في: تأريخ الدّارميّ عنه ص/234 ت/908) ، والإمام أحمد في: (العلل 3/189 رقم النّص/4815، 3/310 رقم النّص/5383) ، وأبو داود (كما في: تهذيب الكمال 31/448) ، والعجليّ في: (تأريخ الثّقات ص/474 ت/1817) ، والدّارقطنيّ (كما في سؤالات البرقانيّ له ص/70 ت/534) ، والذّهبيّ في: (الكاشف 2/370 ت/6206) ، وغيرهم.
ولم يتكلّم فيه فيما وقفت عليه إلاّ ابن عديّ، فقد ذكره في: (كامله 7/208) وقال بعد أن ذكر بعض أحاديثه: "وليحيى بن عبد الملك غير ما ذكرت، وعامّة ما يرويه بعضه لا يتابع عليه، وهو ممّن يُكْتب حديثه".
وكأنّه من أجل هذا قال الحافظ في: (التّقريب ص/593 ت/7598) : "صدوق، له أفراد"اهـ.
ولعلّ الرّجل أرفع من ذلك، فعامّة أهل العلم على توثيقه والله أعلم.
روى له: خ، م، مد، ت، س، ق. ومات سنة: ثمان وثمانين ومائة.