وذكر ابن الأثير وعوانة منع الصلاة عليه بصيغة التضعيف1وفي رواية لسيف أنه لم يمتنع أحد أن يصلي عليه من شيء، وأن مروان صلى عليه2.
وهذه الروايات التي تثبت منع الصلاة عليه، ويثبت بعضها عدم الصلاة عليه -كما تقدم- شديدة الضعف من حيث الإسناد، ويضاف إلى ضعف أسانيدها نكارة متونها.
فقد ثبت -كما تقدم- في الرواية الصحيحة أنه صُلي عليه، بل وتفصل روايات يسيرة الضعف، فتذكر أسماء الذين صلوا عليه، وهم: جبير ابن مطعم3 وحكيم بن حزام4 وحويطب بن عبد العزى5،
__________
1 أسد الغابة (3/491) .
2 ابن عساكر، تاريخ دمشق، ترجمة عثمان (538) .
3 أبو زرعة، التاريخ (187) بإسناد منقطع أو معضل، انظر الملحق الرواية رقم: [204] وابن سعد من ثلاث طرق:
الأولى: (الطبقات 3/ 78-79) وإسنادها منقطع وضعيف جداً بالواقدي، انظر الملحق الرواية رقم: [349] .
والثانية: (الطبقات 3/79) ، وإسنادها ضعيف جداً بأبي مالك النخعي، انظر الملحق الرواية رقم: [249] .
والثالثة: (الطبقات 3/78) ، وإسنادها ضعيف جداً بالواقدي وبموسى بن محمد التميمي؛ فإن الواقدي متروك، وموسى منكر الحديث، انظر الملحق الرواية رقم: [382] .
وروى ذلك أيضاً الطبري، تاريخ الأمم والملوك (4/413) ، بإسناد ضعيف جداً بالواقدي، ومنقطع أيضاً، انظر الملحق الرواية رقم: [338] .
ورواه أيضاً ابن عساكر عن ابن إسحاق، تاريخ دمشق، ترجمة عثمان (533) ، وذكر ذلك خليفة بن خياط، التاريخ (177) .
4 خليفة بن خياط، التاريخ (177) دون إسناد، وابن سعد، الطبقات (3/78) بإسناد ضعيف جداً، فيه الواقدي، وموسى بن محمد التميمي، وكلاهما متروك، والطبراني، المعجم الكبير (1/78-79) ، انظر الملحق الرواية رقم: [382] .
5 الطبراني، المعجم الكبير (1/78-79) .