القاسم1 قال: كان مما أحدث عثمان فرضي به منه أنه ضرب رجلاً في منازعة استخف فيها بالعباس بن عبد المطلب، فقيل له: فقال: نعم، أيفخم رسول الله صلى الله عليه وسلم عمه وأرخص في الاستخفاف به؟ لقد خالف رسول الله صلى الله عليه وسلم من فعل ذلك، ومن رضي به منه"2.
32- روى ابن عساكر من طريق: السري بن يحيى أبنا شعيب بن إبراهيم نا سيف بن عمر عن الضريس3 معاوية بن صعصعة، عن هلال4 بن جاوان، عن صعصعة5 بن معاوية التميمي، قال: "أرسل عثمان وهو محصور إلى علي، وطلحة، والزبير، وأقوام من الصحابة فقال: احضروا غداً فكونوا حيث تسمعون ما أقول لهذه الخارجة، ففعلوا، وأشرف عليهم، فقال: أنشد الله من سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "من يشتري هذا المربد ويزيده في مسجدنا وله الجنة، وأجره في
__________
1 القاسم بن محمد، لم أجد له ترجمة.
2 تاريخ الأمم والملوك (4/ 400) .
3 ترجم له ابن أبي حاتم بالضريس ابن أبي الضريس الأسدي، وقال: "روى عن ثم ... " ثم قال: روى عنه وفيه ( ... ) أيضاً ثم قال: سمعت أبي يقول ذلك. وذكره المزي فيمن روى عنهم سيف، ولم أجد له ترجمة عند غيرهما (الجرح والتعديل 4/ 470، المزي، تهذيب الكمال 1/ 566) .
4 لم أجد له ترجمة.
5 صعصعة بن معاوية التميمي، السعدي عم الأحنف، له صحبة، وقيل: إنه مخضرم، مات في ولاية الحجاج على العراق، بخ س ق (التقريب/ 2929) .