كتاب فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية ت يوسف السعيد
الإسلام, ويلفظونه, فقاتلوهم, فإنهم مشركون"1.
وفي المرجئة2: " صنفان من أمتي لا تنالهم شفاعتي, لعنوا على سبعين نبيا: المرجئة والقدرية"3.
"أصل الشيعة وأصولها" لمحمود حسين آل كاشف الغطا، تاريخ الإماممية وأسلافهم من الشيعة" د. عبد الله فياض، "الشيعة والتصحيح" د. موسى موسوي.
__________
1أخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (2/475) ح981، وأب يعلى في "مسنده" (4/459) ح2586، والطبراني في "المعجم الكبير" (12/242) ح1299، وابن عدي في "الكامل" (5/90) ، وأبو نعيم في "الحلية" (4/95) وقال: "غريب تفرد به الحجاج بن ميمون"، والبيهقي في "دلائل النبوة" (6/548) ، من حديث ابن عباس، فال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (10/22) : "ورجاله وثقوا في بعضهم خلاف"، وضعفه الألباني في "ضلال الجنة" (2/476) .
وأخرجه بنحوه الطبراني في "الكبير" (12/242) ح12998، قال الهيثمي (10/22) : "وإسناده حسن".
وأخرجه بنحوه ابن أبي عاصم في "السنة" (4/474) ح978، وعبد الله بن أحمد في "السنة" (2/547) ح1270، وفي" زوائد المسند" (1/103) عن علي مرفوعا.
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (10/22) : "وفيه كثير بن إسماعيل النواء، وهو ضعيف".
2 المرجئة: إحدى الفرق الضالة، وإن كان الإرجاء كالقدر ليس فرقة بعينها، وإنما في طوائف متعددة، والإرجاء على معنيين: أحدهما: التأخير، بمعنى تأخير العمل عن مسمى الإيمان، ثانيهما: إعطاء الرجاء، بقولهم: لا تضر مع الإيمان معصية، كما لا تنفع مع الكفر طاعة.
انظر: "الملل والنحل" (1/139-146) ، "اعتقادات فرق المسلمين والمشركين" (70-71) .
3 أخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (2/461) ح649 من حديث ابن عباس مرفوعا بلفظ: "صنفان من أمتي لا تنالهما شفاعتي: المرجئة والقدرية".
وبمثل حديث ابن عباس أخرجه أبو نعيم في " الحلية" (9/254) ، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1/156) ح249 من حديث أنس.