كتاب فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية ت يوسف السعيد
وفي الخوارج1: " يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية"2, و" كلاب النار"3.
هذه أسماء من رسول الله صلى الله عليه وسلم, وتلك أسماء مصنوعة"4 انتهى.
=قال ابن الجوزي: "وهذا لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم".
وأخرجه ابن أبي عاصم (2/462) ح592 من حديث معاذ مرفوعا بلفظ: "ما بعث الله نبيا قط، إلا جعل في أمته قدرية ومرجئة، وإن الله تعالى لعن على لسان سبعين نبيا القدرية والمرجئة".
وأخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة" (2/643) 1159 من حديث محمد بن كعب القرظي عن عبد الله.
__________
1الخوارج: غحدى الفرق الضالة، نشأت قديما، وحذر النبي صلى الله عليه وسلم من فتنتها، وحث على قتلهم، وهم طوائف كثيرون، يجمعهم القول بالتبري من عثمان وعلي، وتكفير صاحب الكبيرة، والخروج على الإمام إذا فعل كبيرة.
انظر في شأنها: "التنبيه والرد" (ص51) ، "مقالات الإسلاميين" (1/167) ، "الفرق بين الفرق" (ص72) ، "التبصير في الدين" (ص45) ، "الملل والنحل" (1/114) ، "الفصل" (4/51-57) ، "الاعتقادات" (ص46) ، "البرهان" (ص17) ، "خبيئة الأكوان" (ص57) .
2 أخرجه البخاري في صحيحه- كتاب استبانة المرتدين- (8/52) ، ومسلم في "صحيحه"- كتاب الزكاة- باب ذكر الخوارج وصفاتهم- (2/742) وباب التحريض على قتل الخوارج- (2/746-747) ح1066 من حديث أبي سعيد وعلي.
3 أخرجه ابن ماجه في سننه-المقدمة- (1/61) ح173، وأحمد في "مسنده" (4/355) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (2/438) ح904، والطبراني في "الكبير" (8/324) ح8042، وفي "الصغير" (2/117) ، والخطيب في "التاريخ" (6/319) ، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1/163) ح261، وقال: "قال أحمد: لم يسمعه الأعمش من ابن أبي أوفى، قال الدارقطني: لم نر شيوخنا يقولون: إن إسحاق تفرد به عن الأعمش حتى وجدنا أهل خراسان قد رووه [عن] شيخ له عن أبي بكر بن عياش عن الأعمش".
4 "تأويل مختلف الحديث" (ص55) .