كتاب فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية ت يوسف السعيد

التاسعة والخمسون: رمي المؤمنين بتبديل الدين.
قال تعالى في سورة مؤمن1: {إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ} 2.
اعتقدوا ما هم3 عليه من الضلال هو الدين الحق, ومن أراد تحويلهم من معتقدهم الكاسد, وصرفهم عما هم عليه من الغي, فقد أراد4 إخراجهم من الدين وإفسادا في الأرض.
وهكذا ديدن أعداء الدين في كل عصر.
__________
1 في المطبوع: "غافر" وكلاهما اسم لهذه السورة.
2 غافر: 26.
3 في المطبوع: "اعتقدوا أن ما هم".
4 فقد أراد" ليست في المخطوط.

الصفحة 193