كتاب فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية ت يوسف السعيد
فيفضحهم الله تعالى على رؤوس الأشهاد, ثم يأمر بهم إلى النار.
وهكذا رأينا كثيرا من أهل زماننا ما يفعلون من المنكرات, اعتمادا على الشفاعة, أو على علو الحسب وشرف النسب, والله المستعان.
وفي سورة البقرة: {وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللهِ عَهْداً فَلَن يُخْلِفَ اللهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ. بَلَى مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ. وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} .
__________
روح المعاني: (3/111-112)
من قوله تعالى: {والذين آمنوا} إلى آخر الآية ليس في المطبوع.
البقرة: 80-82.