كتاب فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية ت يوسف السعيد
كانوا يذهبون تحتها, فخاف عمر الفتنة عليهم ".
وما ذكره عمر هو الحري بالقبول, وهو مذهب جمهور الصحابة, غير ابنه , وهو الذي يجب العمل به, ويعول عليه.
__________
رواه ابن سعيد في الطبقات (2/100) , وابن وضاح في البدع والنهي عنها ص 42-43.
اقتضاء الصراط المستقيم (2/742-744) .
الظاهر من حال ابن عمر رضي الله عنهما ا، هـ إنما أراد بفعله ذلك الاقتداء لا التبرك, بدليل ما ذكره أهل العلم من تشدده في الاقتداء هـ صلى الله عليه وسلم, حتى قال نافع فيما أخرجه عنه أبو نعيم في الحلية: (1/310) : "لو نظرت إلى ابن عمر إذا اتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم لقلت: هذا مجنون".