كتاب الدلائل في غريب الحديث

تَعَالَى مُتَوَضِّئًا وَغَيْرَ مُتَوَضِّئٍ، أَمَّا عِنْدَ الْخَلَاءِ وَالْبَوْلِ، فَلَا يَنْبَغِي لِرَجُلٍ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى، وَلَا بِغَيْرِ ذِكْرِ اللَّهِ

الصفحة 132