كتاب باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن (اسم الجزء: 2)
أي: الحياة، أو دار الحيوان.
وإن كانت الدار حياة، فما ظنكم بأهل الدار.
(ليكفروا بما ءاتيناهم وليتمتعوا)
جرى على الوعيد، لا الرخصة، كقوله: (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر).
[تمت سورة العنكبوت]
الصفحة 1101
2463