كتاب تحقيق النصرة بتلخيص معالم دار الهجرة

174…مسمار فضة مضروب في رخامة حمراء (1)، فمن قابله كان مواجها وجه النبي صلى الله عليه وسلم كما قاله ابن النجار (2)، ولا عبرة بالقنديل الكبير اليوم لان هناك عدة قناديل (3)، ويقف ناظرا إلى اسفل ما يستقبل من جدار القبر المقدس غاض الطرف في مقام الهيبة والاجلال، ثم يسلم ولا يرفع صوته بل يقتصد فيقول (4): ((السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا نبي الله، السلام عليك يا حبيب الله، السلام عليك يا خيرة الله من خلقه، السلام عليك يا صفوة الله، السلام عليك يا سيد المرسلين وخاتم النبيين، السلام عليك يا قائد الغر المحجلين، السلام عليك وعلى اهل بيتك الطاهرين، السلام عليكم وعلى ازواجك الطاهرات امهات المؤمنين، السلام عليك وعلى اصحابك…
__________
(1) وفاء الوفا (576/ 1، 578).
(2) الدرة الثمينة (ص214).
(3) التعريف للمطري (ص21، 22).
(4) صيغ السلام التي ذكرها المؤلف هنا بعباراتها الكثيرة والمسموعة لا يلزم التقيد بها للسلام على الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يؤثر للسلام على صيغة معينة سوى ما ورد عن ابن عمر رضي الله عنه انه اذا قدم من السفر ذهب للسلام فيقول: السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا ابا بكر، السلام عليك يا ابت، والاولى الاقتصار على ما يتيسر من صيغ السلام بدون غلو، انظر الفتاوى لشيخ الاسلام ابن تيمية (384/ 27) والجواب الباهر في زوار المقابر له (ص60)، والصشارم المنكي (ص137) وانظر مثل هذه الصيغ في الشفا مع شرحه (765/ 3).

الصفحة 174