كتاب تحقيق النصرة بتلخيص معالم دار الهجرة

203…وبسنده (1) إلى أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أنا وأول من تنشق عنه الأرض فأكون أول من يبعث فأخرج أنا وأبو بكر وعمر إلى أهل البقيع، فيبعثون ثم يبعث أهل مكة، فأحشر بين الحرمين) وبه (2) إلى عبد الملك يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (مقبرتان يضيئان لأهل السماء كما تضيء الشمس والقمر لأهل الدنيا البقيع: بقيع المدينة، ومقبرة بعسقلان)) (3) وبه إلى كعب الأحبار قال: نجدها في التوراة كفتة محفوفة بالنخيل وموكل بها ملائكة كلما امتلأت أخذوا بأطرافها فكفؤها في الجنة، يعني البقيع (4).

__________
(1) أي اين النجار في الدرة الثمينة في أخبار المدينة (ص 228، 229) وورد عند المطري في التعريف (ص 38)، والسمهودي في وفاء الوفا (3/ 888) وذكره الرفاعي في أحاديث فضائل المدينة (ص 611) وعزاه إلى مصادره وأشار إلى أنه ضعيف جداً فيه عثمان بن خالد متروك الحديث.
(2) أي بسند ابن النجار في الدرة الثمينة في أخبار المدينة (ص229)، وذكره الرفاعي في أحاديث فضائل المدينة (ص 614)، وفي سنده كذاب وهو ابن زبالة وعده من الموضوعات، وهو في التعريف للمطري (ص 38).
(3) عسقلان: مدينة بالشام من أعمال فلسطين على ساحل البحرين غزة وجبرين - معجم البلدان (4/ 122).
(4) الدرة الثمينة لابن النجار (ص 229)،عن طريق ابن زبالة، وهو كذاب، فخبره غير صحيح، وهو في التعريف للمطري (ص38) وفاء الوفا (3/ 889).
(والكفتة) بالكسر الموضع يكفت فيه الشيء أي يضم ويجمع. القاموس (ص 203).

الصفحة 203