كتاب تحقيق النصرة بتلخيص معالم دار الهجرة

214…ابن زبالة يرفعه: ((ان احدا على ترعة من ترع الجنة وعير على ترعة من ترع النار)) (1).
وفي رواية لغيره: ((احد جبل يحبنا ونحبه وعير (2) جبل يبغضنا ونبغضه)) والله اعلم.
وبه إلى جابر بن عتيك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((خرج موسى وهارون عليهما السلام حاجين او معتمرين، فلما كانا بالمدينة مرض هارون عليه السلام، فثقل فخاف عليه موسى اليهود، فدخل به احدا فمات فدفنه فيه)).
ونقل ابن زبالة: ((فحفر له ولحده)) والله اعلم (3).

__________
(1) ذكره الرفاعي في احاديث فضائل المدينة (ص576)، واشار إلى ان اسناده ضعيف جدا كما ذكر الشيخ ناصر الدين الالباني في سلسلة الاحاديث الضعيفة (298/ 4).
(2) عير: جبل معروف بهذا الاسم إلى يومنا هذا، ويقع جنوب المدينة، وعلى يسار الذاهب إلى مكة من الطريق السريع وفي واجهته جبل احد، ويرى من جميع الجهات.
(3) أخبار المدينة لابن شبه (82/ 1، 83)، والدرة الثمينة في أخبار المدينة (ص87، 88)، والتعريف للمطري (ص41). ذكره الرفاعي في احاديث فضائل المدينة (ص578) ونبه إلى ان اسناده ضعيف، وروايته من طريق ابن زبالة ضعيفة جدا كما ذكر الحافظ ابن حجر في فتح الباري (346/ 7) وذكر الخبر السمهودي في وفاء الوفا (929/ 3، 93) وعقب عليه مستبعدا ما جاء في هذا الخبر من ان قبر هارون عليه السلام في اعلى جبل احد.

الصفحة 214