كتاب تحقيق النصرة بتلخيص معالم دار الهجرة

216…ابو الاشعث: من صدر من المدينة مصعدا اول جبل يلقاه من عن يساره.
قال: وفيه القرظ والسماق، وهذا اشبه بقول المطري الاتي، والعسل الان معروف به كثرة وطيبا، وسببه دعاء النبي صلى الله عليه وسلم له ولاهله كما سياتي والله اعلم (1).
وفي قبلة احد قبور الشهداء الذين قتلوا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ونقل رزين عن عبد الاعلى بن عبد الله قال: وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على مصعب بن عمير فقرا: ((من المؤمنين رجال)) الآية (2) ثم قال: ((اللهم ان عبدك ونبيك يشهد ان هؤلاء شهداء)) قال: فنظر الينا وقال: ((ائتوهم وسلموا عليهم، فانه لن يسلم عليهم احد ما دامت السموات والارض الا ردوا عليه)) (3) ونقل ابن الحاج في منسكه عن أبي اسحاق بن سعيد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ياتيهم كل عام…
__________
(1) انظر في تحديد موقع احد وما ذكر هنا وفاء الوفا (927/ 3). والعرج: قرية جامعة تبعد عن المدينة حوالي (78) ميلا او (113) كيلا وفاء الوفا (3263/ 4) ومعجم المعالم الجغرافية (ص203)، والرويثة: موضع يبعد عن المدينة ستين ميلا وانظر وفاء الوفا (1224/ 4)، وريم: واد يبعد عن المدينة (60) كيلا على الطريق السريع إلى جده.
(2) سورة الاحزاب الاية رقم (23).
(3) ذكره الرفاعي في احاديث فضائل المدينة (ص618، 619)، وعزاه إلى الطبراني في الكبير (364/ 20 رقم 850) واشار إلى انه حديث واهي الاسناد لوجود من هو ضعيف وكذاب ومتروك في سنده، وانظر وفاء الوفا (931/ 3).

الصفحة 216