244…
النابغة) وصلى في (مسجد بني عدي ابن النجار) (1).
واعلم أن هذه الدار غربي مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي دار بني عدي ابن النجار، وروى أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في (مسجد بني خدرة) (2) وأنه صلى الله عليه وسلم صلى في بعض منازل بني خدرة قال: فهو المسجد الصغير الذي في بني خدرة مقابل بيت الحية (3).
واعلم أن دار بني خدرة عند بئر البصة (4) وعندها أطم مالك بن سنان والد أبي سعيد الخدري، وبعضه باق اليوم.
ونقل ابن زبالة أن اسمه الأجرد (5) والله أعلم.
…
__________
(1) أخبار المدينة لابن شبه (1/ 65 - 66) ويفهم من تعليق الأستاذ عبيد الله كردي على كتاب تاريخ معالم المدينة (ص 153) أن موقع المسجد في منتصف الزقاق الذي كان يسمى زقاق الطوال، وموقعه الآن في التوسعة الغربية للمسجد النبوي الشريف، وانظر وفاء الوفا (3/ 867).
(2) التعريف للمطري (ص 72)، وفي أخبار المدينة لابن شبه (1/ 76) جاء عن أبي سعيد الخدري ما يفيد أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصلي في مسجد بني خدرة، وانظر وفاء الوفا (3/ 870).
(3) وضح السمهودي في وفاء الوفا (3/ 870) المراد (ببيت الحية) وذلك بقوله كأنه يشير إلى البيت الذي اتفقت به قصة الحية المذكورة في صحيح مسلم، وذكر القصة وانظرها فيه (4/ 1756).
(4) سيأتي التعريف بهذه البئر عند حدجث المؤلف عن الآبار.
(5) أطم بالمدينة ابتناه بنو الأبجر بن عوف بن الحارث بن الخزرج وهم بنو حدرة، وهم الأطم الذي يقال لبئره البصة، كان لمالك بن سنان أبي أبي سعيد الخدري رضي الله عنه المغانم المطابة في معالم طابة (ص 8).
قلت هذه الأطم قريب من المسجد النبوي إلى جوار مشروع وقف البوصة والنشير.