245…
وروى أيضاً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصع (مسجد بني مازن بن النجار) بيده وهيأ قبلته ولم يصل فيه، وأنه صلى الله عليه وسلم صلى في (بيت أم بردة) في بني مازن (1).
واعلم أن دار بني مازن بن النجار (2) قبلي بئر البصة ودار بني خدرة قبلها (3)، وتسمى الناحية اليوم: أبو مازن، غيرها أهل المدينة، فان المعاقدات القديمة مكتوب فيها: بنو مازن، وكان ابراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم مسترضعاً فيها عند امرأة أبي سيف القين كما ورد (4).
وروى أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في (مسجد بني حديلة) بالحاء المهملة المضمومة، وهو (مسجد أبي بن كعب) (5) ودار بني حديلة…
__________
(1) أخبار المدينة لابن شبه (1/ 76) والتعريف للمطري (ص 73) ومنازل بني مازن بن النجار تلي منازل بن زريق من المشرق للقبلة ويفهم من هذا أن موقع مسجدهم في موقف السيارات شمال مبنى أمانة المدينة في مساحة مرافق التوسعة الغربية للمسجد النبوي - كما ذكر الأستاذ عبيد الله كردي في تعليقه على كتاب تاريخ معالم المدينة المنورة (ص152، 153).
(2) في (ظ) دار بني النجار.
(3) في (د) قيل.
(4) أبو سيف القين بفتح القاف صحابي من الأنصار وهو زوج أم سيف مرضعة ابراهيم ولد النبي صلى الله عليه وسلم.
الاصابة لابن حجر (4/ 98).
(5) في وفاء الوفا (3/ 866) بالجيم المعجمة وموقع هذا المسجد عند بئر حاء التي كانت قرب المسجد النبوي بجوار باب المجيدي من الناحية الشمالية على بعد (84) متراً منه ودخلت في مشروع التوسعة.
انظر تاريخ معالم المدينة المنورة (ص 189)، والدر الثمين للشيخ غالي (ص 162)، وانظر معجم البلدان (2/ 232).