254
وقال الذهبي: ولد سنة اثنتين (1) والله أعلم، واعلم أن المنازل المذكورة اليوم خراب ليس فيها الا حيطان قائمة يتبركون بها (2).
وذكر ابن زبالة أيضاً أنه صلى الله عليه وسلم صلى في (مسجد التوبة) بالعصبة عند بئر هجم وليست بمعروفة اليوم (3).
أما العصبة فهي غربي مسجد قباء فيها مزارع وآبار كثيرة، وهي منازل بني جحجبا بن كلفة بطن من الأوس (4).
وذكر أنه عليه الصلاة والسلام صلى في (مسجد بني أنيف) روى عاصم بن سويد عن أبيه قال: سمعت مشيخة بني أنيف يقولون: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان يعود طلحة بن البراء رضي الله عنه قريباً من
__________
(1) سير أعلام النبلاء (3/ 363).
(2) سبقت الاشارة إلى أن مثل هذا العمل لا يجوز ويتنافى مع العقيدة الصحيحة.
(3) انظر حول هذا المسجد التعريف للمطري (ص75)، ووفاء الوفا (3/ 876) وقد وقف عليه الشيخ ابراهيم العياشي ووصفه وذكر أنه يقع في المزرعة العائدة لابراهيم درنده التركي في أقصى العصبة، كما ذكر أن بئر هجم معروفة وتقع في مزرعة ابراهيم التركي، المدينة بين الماضي والحاضر (ص 295، 296)، وهجم: وردت عند السمهودي (3/ 876) هجيم.
(4) العصبة: موقع العصبة اليوم غرب مسجد قباء وهي على يمين القادم من مكة على طريق الهجرة وقبل مزارع الشيخ عبد الحميد عباس مباشرة كما جاء في تعليق الشيخ عبيد الله كردي على تاريخ معالم المدينة (ص150)، وانظر حول بني جحجبا ومنازلهم كتاب المدينة بين الماضي والحاضر للعياشي (ص 293، 297).