267
سبعين ألفاً من بني اسرائيل عليه عباءتان قطوانيتان (1) على ناقة له ورقاء ولا تقوم الساعة حتى يمر بها عيسى بن مريم حاجاً أو معتمراً أو يجمع الله له ذلك) (2).
وذكر أبو عبيد البكري (3): أن قبر مضر بن نزار بالروحاء على ليلتين من المدينة، بينهما أحد وأربعون ميلاً.
وفي صحيح مسلم أن ما بين الروحاء والمدينة ستة وثلاثون ميلاً (4).
ومسجد في آخر وادي الروحاء مع طرف الجبل على يسارك وأنت ذاهب إلى مكة لم يبق منه الا عقد الباب، قلت: بل ولا عقد الباب، وانما بقي رسومه، ويعرف الآن (بمسجد الغزالة) (5) وقد
__________
(1) قطوان: محركة موضع بالكوفة منه الأكسية القطوانية، وجاء في الحديث (فسلم علي وعليه عباءة قطوانية) وهي عباءة بيضاء قصيرة الخمل.
القاموس المحيط (ص 17 - 8)، وشرحه تاج العروس (1/ 298)، وانظر معجم البلدان (4/ 375).
(2) المعجم الكبير للطبراني (17/ 16)، ويظهر أن الحديث ليس بصحيح فهو من رواية كثير بن عبد الله وهو متروك، وقيل من أركان الكذب انظر: ميزان الاعتدال (3/ 406، 407). وقوله في الخير (هذا حمت) يقال: يوم حمت اذا كان شديد الحر: أي قوي شديد - القاموس المحيط (ص 192)، ووفاء الوفا (4/ 1331).
(3) معجم ما استعجم (2/ 683).
(4) صحيح مسلم (1/ 290) تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، ومن قول المؤلف: واعلم أن شرف الروحاء. في الصفحة السابقة إلى هنا مأخوذ من التعريف للمطري (ص 67، 68)، ومن قوله: وفي صحيح مسلم - إلى ميلاً سقط من (د).
(5) مسجد الغزالة: ويعرف أيضاً بمسجد المنصرف، ويقع في قرية المسيجيد على =