كتاب تحقيق النصرة بتلخيص معالم دار الهجرة

270
و (مسجد) عن يسار الطريق وأنت ذاهب إلى مكة في مسيل دون ثنية هرشى إلى سرحة هي أقرب السرحات إلى الطريق وهي أطولهن.
و (عقبة هرشى) معروفة سهلة المسلك وفيها طول (1).
ومسجد (بالأثاية) (2) وليست بمعروفة اليوم.
و (مسجد في المسيل الذي بوادي مر الظهران) (3) حين تهبط
__________
= المذكور يقع بطريق تلعة قرب العرج، وهذا الموضع قريب من الرويثة التي سبق التعريف بها في الهامش قبل السابق مباشرة، والعرج كما ذكر الأسدي واد طويل وسمي بذلك لتعرجه وهو قريب من المسيجيد كما مر في الحديث عن الرويثة، ويقع جنوب المدينة على بعد (113) كيلاً، انظر معجم المعالم الجغرافية (ص 203). وفاء الوفا (3/ 1013) وانظر صحيح البخاري مع الفتح (1/ 568 رقم 488).
(1) يفهم من ذلك أن هذا المسجد قريب من ثنية هرشى، وقد سبق التعريف بها في حديث المؤلف عن حياة الأنبياء وانظر معجم ما استعجم (4/ 1352).
(2) في (ص) والمطبوعة أثاثة. بالثاء المثلثة وهو تصحيف وخطأ كما أشار ياقوت في معجم البلدان (1/ 90) وأشار إلى أنه من أثيت به اذا وثيت، وهو موضع قريب في طريق الجحفة بينه وبين المدينة خمسة وعشرون فرسخاً، وهذا الموضع قريب من عرج الذي سبق تحديده على بعد ميلين فيه، وانظر المغانم المطابة (ص 7)، ووفاء الوفا (3/ 1012).
(3) ذكر البلادي أن مر الظهران من أودية الحجاز يمر شمال مكة على (22) كيلاً، ومن قراه بجدة والجموم - معجم المعالم الجغرافية (ص 288)، ويفهم من تعليق الشيخ حمد الجاسر - رحمه الله - على كتاب المناسك أن مر الظهران هو وادي فاطمة (ص 653) حاشية (7) وانظر حول مسجده صحيح البخاري مع الفتح (1/ 568 رقم 490).

الصفحة 270