271
من الصفراوات عن يسار الطريق وأنت ذاهب إلى مكة، ومر الظهران هو بطن مر المعروف، وليس المسجد بمعروف اليوم، ويقال: انه المسجد المعروف اليوم بمسجد الفتح والله أعلم.
و (مسجد بذي طوى) كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل بذي طوى، ويبيت فيه حتى يصلي الصبح (1).
ووادي طوى معروف بين الثنيتين بمكة (2) ومصلى النبي صلى الله عليه وسلم على أكمة سوداء تدع من الأكمة عشرة أذرع أو نحوها يميناً ثم تصلي مستقبل الفرضتين من الجبل الطويل الذي بينك وبين الكعبة (3).
وليس بمعروف اليوم.
فهذه جميع المساجد في طريق النبي صلى الله عليه وسلم اذا خرج من وادي الروحاء ثم تياسرت واستقبلت القبلة إلى مكة.
وذكر أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل بالدبة المستعجلة من المضيق واستقى له من (بئر الشعبة) الصابة أسفل من الدبة، فهو لا يفارقها ماء أبداً، فيقال: ان المستعجلة هي المضيق الذي يصعد منه الحاج اذا
__________
(1) صحيح البخاري مع الفتح (1/ 568، 569).
(2) ذو طوى ذكر الشيخ حمد الجاسر - رحمه الله - في تعليقه على كتاب المناسك أن هذا الموضع أصبح الآن داخل بيوت مكة على الشارع الذي يلتقي مع ريع الكحل إلى جهة الحجون انظر المناسك (ص 655).
(3) انظر صحيح البخاري مع الفتح (1/ 568، 569 رقم 492).