كتاب تحقيق النصرة بتلخيص معالم دار الهجرة

282
الاربعين، واخرى سبعة وثلاثون، قال: كل ذلك شبرته، واخرى يذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم مر بها وهو على راحلته فانقرق جذرها بنصفين يدخل الراكب بينهما، يذكرون ان ناقته صلى الله عليه وسلم دخلت من بينهما وهو ناعس فالله اعلم بصحة ذلك.
قال: ورايتها سنة تسع وعشرين وسبعمائة قد وقعت ويبست، وجذرها ملقى لا يمسه احد لحرمته.
وذكر ابن زبالة ايضا ان النبي صلى الله عليه وسلم نزل حين وصل إلى خيبر بين اهل الشق واهل النطاة وصلى إلى عوسجة هنالك، وجعل حول مصلاة احجارا يعرف بها، وانه عليه الصلاة والسلام صلى على راس جبل بخيبر يقال له ((شمران)) فهنالك مسجده من ناحية سهم بني النزار، ويعرف هذا الجبل اليوم بمسمران (بالسين المهملة) (1).
وروي انه صلى الله عليه وسلم قال: ((ميلان في ميلين من خيبر مقدس)) (2)، وانه صلى الله عليه وسلم قال: ((نعم القرية في سنيات المسيح خيبر)) (3) يعني الدجال.
وروي ايضا عن سعيد بن المسيب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
__________
(1) المصدر السابق (ص78)، والشق، والنطاة، وشمران او سمران: مواضع يبدو انها في خيبر، فالشق كما ذكر ياقوت في معجم البلدان (355/ 3) من حصون خيبر، والنطاه كذلك بها حصن مرحب ومفره في خيبر انظر حولها المناسك للاسدي (ص540)، والعوسجة: شجر فيه شوك.
(2) هذا الحديث لا يصح لانه من مرويات ابن زبالة وهو كذاب كما عرفنا.
(3) هذا الحديث لا يصح لانه من مرويات ابن زبالة وهو كذاب.

الصفحة 282