292
وهي بئر تلقى فيها لحوم الكلاب والمحايض وعذر الناس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الماء طهور لا ينجسه شيء) (1).
ونقل عن ابن معين أن اسناده جيد، وفي رواية الدارقطني (بئر بضاعة) بئر بني ساعدة (2)، وبها يترجح أن سقيفتهم كانت عندها خلافاً لرزين حيث زعم أنها معروفة بقباء والله أعلم.
وبسند ابن النجار إلى محمد بن أبي يحيى عن أمه قال: دخلنا على سهل بن سعد في نسوة فقال: لو أني سقيتكن من بئر بضاعة لكرهتن ذلك، وقد والله سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي منها (3).
وبه إلى عبد المهيمن بن عباس ابن سهل بن سعد عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بصق في بئر بضاعة (4).
وبه إلى أبي أسيد عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا لبئر بضاعة (5).
__________
(1) سنن أبي داود مع معالم السنن للخطابي (1/ 53، 54 رقم 66)، وأخبار المدينة لابن شبة (1/ 156).
(2) سنن الدارقطني (1/ 31 رقم 13).
(3) أخبار المدينة لابن شبة (1/ 157) والدرة الثمينة لابن النجار (ص 77، 78)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (4/ 12) وعزاه لأحمد وأبي يعلى والطبراني في الكبير، وقال: رجاله ثقات وانظر وفاء الوفا (3/ 956).
(4) أخبار المدينة لابن شبة (1/ 157)، والدرة الثمينة لابن النجار (ص 78) من طريق محمد بن الحسن، المعروف بابن زبالة، وهو كذاب وعليه فالخبر لا يصح.
(5) الدرة الثمينة لابن النجار (ص78) من طريق محمد بن الحسن المعروف بابن زبالة وهو كذاب فالخبر لا يصح، وانظر التعريف للمطري (ص 53) ووفاء الوفا (3/ 957).